التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصة واقعية عن الطلاق

قصة واقعية عن الطلاق :  الطلاق من القرارات الصعبة التي تؤثر على مجرى الحياة ، وقد يتخذه البعض في عجلة دون تفكير ، ويحصد آثار مؤلمه ، فيجب على كل زوجين التفكير مرارًا وتكرارًا ، قبل تنفيذ هذا القرار . أحداث القصة :عاد الزوج من العمل ، وكان في نيته أن يخبر زوجته بقرار مصيري اتخذه ، فوجد زوجته تعد له الطعام ، فانتظرها حتى تنتهي ، وجلس معها على طاولة الطعام ، وبينما هي تنظر له وهى سعيدة بعودته من العمل ، شعر بالخجل مما يريد أن يخبرها به ، انتهى الزوجان من تناول الطعام . ذهبت الزوجة لإحضار بعض الحلوى ، وكانت قد أعدتها لزوجها وقدمته لها ، وبينما يتذوق الزوج الحلوى ويستمتع بطعمها ، يفكر في الوسيلة التي سيخبر بها زوجته بذلك القرار ، ثم انتهى الزوج من تناول الحلوى وشعر بمشغولية زوجته ، فقرر أن يؤجل القرار حتى المساء . ذهب الزوج للنوم قليلا ، وعندما استيقظ وجد زوجته تغسل الملابس ، وتنظف المنزل ، وهى مازالت مشغولة بالمنزل ، فأحس الزوج أنه لا مزيد من التأجيل ، وعليه أن يخبر زوجته فطلب من زوجته أن تستمع له قليلا ، تركت الزوجة ما تقوم به من أعمال ، وجلست مع زوجها ، وهى تنظر له مبتسمة ظنًا م...

قصة انتقام زوجة

قصة انتقام زوجة  الانتقام كلمة صعبة الوقع ، خاصة إن كان انتقام مشبع بجرح للكرامة وللمشاعر ، أحداث القصة قريبة قد تكون منذ عدة شهور فقط ، وقد يكون أصحابها حتى اللحظة التي تقرأ فيها القصة ما زالوا يفكرون فيما حدث ويسألون هل ما قاموا به كان صحيحًا أم أنه كان خراب على كل المستويات . شاب يعمل كمهندس تزوج من شابة كانت زميلته في الدراسة ، كانت أسرتها مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، وكان هو يعمل في الصحراء لا تراه إلا مرة واحدة كل شهر ، كانت صديقتها المقربة دائمًا هي الملجأ لها ، وهي من تستمع لها وتساعدها على الدوام ، كانت تثق فيها ثقة عمياء وكأنها فرد من أفراد أسرتها . كان الحب يعم أجواء المنزل على الرغم من غياب الزوج ، فقد حرص الزوج والزوجة على الحب والمودة بينهما ، ولم يكن هناك شيء ينغص هذه الحياة السعيدة إلا تأخر الإنجاب. أجمع الأطباء على أنها مسألة وقت وسوف يحدث الحمل ، ولا داعي لأي تدخلات علاجية أو إجراء أي إجراء طبي ، كانت الزوجة مثابرة تنتظر نصيبها ، والزوج أيضا ، ولكن في أحد الأيام تحدث الزوح مع زوجته بأنه يريد حقه الشرعي في التعدد من أجل الإنجاب ، أخبرها أنه يحلم بأن يكون...

قصة عندما أخجلتني زوجتي

قصة عندما أخجلتني زوجتي  نساها في زحمة سفراته وأعماله طاف كل البلدان أما هي فلا ، كانت حبيسة بين أربعة جدران طيلة عشرين عامًا لم تخرج من الظهران ، كانت نزهتها الوحيدة بيت أمها ولكن بعد عشرين سنة ، ابتسم لها القدر حينما اصطحبها أخوها لرحلة للرياض ، نعم هي كانت ترى القدر هكذا ابتسم فجأة بعد سنوات انتظار . فقد شعر بها أخوها القروي البسيط الذي كان يرى حالها المتواضع مقارنة بحالٍ زوجها المتعلم المثقف الذي جاب أنحاء العالم ، فبعد عشرين عامًا طلب منه اصطحاب أخته معه في رحلة من الظهران إلى الرياض ، وأخذها معه في سيارته القديمة إلى الدمام ، وأثناء العود ترجته كي تركب الطائرة التي يركبها خالد زوجها دائمًا . والتي تسمع صوتها يدوي في السماء كل حين وأخر ، فوافق أخيها ولبى رغبتها تلك حينما قطع لها تذكرتين هي وابنها ، أما هو فعاد بسيارته القديمة فرحًا بأن أخرج العصفور من قفصه بعد سنوات عجاف ، كانت سارة تشعر أنها في عالم موازي فلم تصدق نفسها إنها الآن على متن طائرة تفرد أجنحتها تحت شعاع الشمس وجوف السماء . إن الهواء البارد بالأعلى يلامس روحها يجعلها أخف من ورقة شجرة تتقاذفها الرياح ، عادت سارة من ...

قصة عندما تزوجت اختي الصغرى

اختي الصغرى نعيش في مجتمع به من العادات والتقاليد ما هو واجب ولا غنى عنه ، وما هو دارج ولا صحة فيه ومن العادات الدارجة التي قد لا تمت للصحيح بصلة عادة زواج الأخت الكبرى قبل الصغرى ، لقد تربينا على أن زواج الصغرى قد يفسد الأمر على الكبرى ، نسينا أن الزواج قسمة قسمها الله ونصيب وزعه على عباده في الأرض . لنا في هذه القصة عبرة وعظة فهي تبعث الأمل في النفس ، وتوضح عظمة الاستغفار وقدرته على صنع المعجزات وكيف يمكن أن يتحول الإنسان من لا شيء إلى كل شيء إذا اقترب من الله ونقى سريرته ، تحكي لين قصتها وتقول : ولدت في أسرة كنت فيها أكبر الأولاد والبنات ، درست وتخرجت من المدرسة الثانوية ولكن لسوء الحظ لم يرزقني الله بمجموع كبير رغم أني على قدر كبير من الذكاء ، وهكذا ضاع حلمي في أن أصبح طبيبة ولكن قدر الله وما شاء فعل . بعدها جلست في البيت مثل أي بنت أحلم بالفارس المنتظر الذي يأتي على جواده الأبيض لكي يأخذنني بعيدًا ، ولكن مرت السنوات واحدة تلو الأخر وكل من يجيء لخطبتي يذهب بلا رجعة ، تزوجت صديقاتي وصرت الوحيدة فيهن التي لم تتزوج ، فتنكرن لي وابتعدن بسبب مشاكل الحياة وإنجاب الأطفال . لازمت غرفتي شهر...

قصة انا لست سندريلا

قصة انا لست سندريلا كنت أعيش في ساحة للمقطورات وهي المنازل المتنقلة ، مشهورة في الولايات المتحدة الأمريكية ، كانت الساحة التي أسكن بها يوجد فيها أربعة أو خمسة أسر بخلاف أسرتنا ، وكانت أسرتي عبارة عن جدي وجدتي وشقيقتي الصغرى وأنا . في أحد الأيام انتقل إلى المقطورة المجاورة لنا رجل يدعى جون ، لم يكن جدي شخص اجتماعي ، ولم يكن هناك الكثير من الناس للتعامل معه في المكان الذي نعيش فيه ، ولذا سرعان ما أصبح هو وجون أصدقاء . لم أكن أحب جون أبدًا ، فقد كان ينظر إلي بطريقة غريبة ومريبة ، وكان دائمًا رائحته تشبه رائحة الخمر ، كان يقترب مني كثيرًا حين يتحدث إلي ، وأحيانًا كنت أجده يضع يده على ظهري أو كتفي ، كنت حينها في التاسعة من عمري . في أحد الأيام أخبرني أنا وشقيقتي أن أحد القطط التي يربيها أنجبت العديد من القطط ، وأن جدي قد سمح لنا أن نذهب إلى مقطورته لكي نرى هذه القطط ونلعب معها ، فذهبت أنا وشقيقتي إلى هناك ، وبالفعل كانت القطط رائعة الجمال ، كان هناك واحدة تشبه النمر ، وأطلقنا عليها أسم ريسي بيسي . كانت شقيقتي الصغرى مشغولة بأحد القطط حين أتى جون وجلس بجواري على الأريكة ، وحينها وضع يده على...

قصة الطيبة

قصة الطيبة : بينما كنت أنتظر موعدي للدخول إلى غرفة الطبيب النفسي ، سألتني زوجتي ، الجالسة إلى جانبي ، إن كنت أريد أن أشرب الماء ، ولم أجبها رغم أنني كنت عطشاناً جداً . موعد الطبيب :أنتظر هذا الموعد منذ أسابيع عديدة ، وأخيراً سألتقي بطبيب عربي ، يفهمني وأفهمه ، في الزيارة الأخيرة ، أدخلوني إلى طبيبة لا تتكلم العربية ، سألتني سبب وجودي هنا ، فبدأت أحاول أن أشرح لها مشكلتي بالكلمات العبرية القليلة التي أعرفها . وعندما بدأت زوجتي تتكلم أيضاً ، انهالت دموعها مثل المطر ، فأجابتها الطبيبة بدموع وعطف قائلة : إنها تشعر بوجعنا ، وتفهم صعوبة الحالة التي نعيشها ، لكن من الأفضل برأيها ،أن يعالجني طبيب نفسي يفهم لغتي ، لكي يستطيع مساعدتي . الطبيب النفسي :حان موعدي ، طلبت مني سكرتيرة الطبيب أن أدخل إلى غرفته ، أمسكتني زوجتي بيد وحملت عكاكيزي بيدها الأخرى ، سألنني الطبيب ، شو اللي صار معك ؟ أجبته : كنت بالورشة ، طلب مني المعلم أوقف بمحل أمسك شغلة ، وإلا حدا بنادي عليّ ، انتبه انتبه .. سأل الطبيب : شو كنت تشتغل ؟ أجبت : بالمعمار . فرد الطبيب : طبعاً راح تتأذى بشغل الطوبار ، لو إنك شديت حيلك واتعلمت وأخ...

قصة زوجتي المديرة

قصة زوجتي المديرة : نعيش في مجتمع مغلق ، تعاني فيه الكثير من النساء من الحرمان من الكثير من الحريات ، لكنني درست في الخارج وأعلم أن المرأة من حقها أن تتعلم وتعمل مثل الرجال ، لذا لم أحرم زوجتي من حقها في العلم والعمل . منذ أول يوم في زواجنا أخبرتها أنني أساند كافة اختياراتها في الحياة ولا مانع لدي أن تعمل أو تتعلم ، كانت مندهشة وأخبرتني أن ما قلته لها أعاد الحياة والأمل فيها ، حيث أنها كانت خائفة أن أرفض العمل ، ولم تكن لي نفس نظرة الرجل الشرقي التقليدي كنت أرغب في أن أشعر بالفخر بها ، وأن أدفعها للأمام ففي الأول والأخير نجاح زوجتي هو جزء من نجاحي . وبدأت زوجتي العمل في أحد الدوائر الحكومية كنت سعيد بها ، وأسعدني أكثر قرارها بالدراسات العليا ، كانت في شهور حملها الأولى ولم أشأ أن أرهقها فطلبت خادمة تقوم بالأعمال المنزلية لكي تتفرغ زوجتي للمذاكرة والراحة فقط . بعد الإنجاب أتت والدتي إلى المنزل لتراعي طفلي ، وحقيقة الأمر أن هناك صداقة تمكنت زوجتي ووالدتي عقدها وهو ما جعل جو المنزل مريح وهادئ ، كما أن زوجتي تمكنت من إتمام الماجستير والدكتوراه وكانت أمي بجوارنا حين رزقنا بابننا الثاني . وم...