إنّ الرجيم هو من وسائل تخفيف الوزن، ويتمّ باتّباع برنامجٍ معيّن لتناول بعض الأطعمة، والامتناع عن أنواع أخرى تسبّب تراكم الدهون في مناطق معيّنة بالجسم، وهناك بعض أنواع الرجيم الّتي تعتمد على الامتناع عن جميع الطعام، والاكتفاء فقط بتناول السلطة والماء، ولكنّ هذه الأنواع تحتاج إلى إرادةٍ قويّة، ولكي يكون الرجيم له أثر ظاهر يجب الاستمراريّة به، وعدم الملل من المحاولة الأولى؛ فهو يحتاج إلى وقت لتظهر نتائجه.
A- طريقة عمل الرجيم
الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على نسبة دهون عالية؛ كالمكسّرات، والبطاطا المقليّة، واللحوم الدسمة، والوجبات السريعة، والألبان كاملة الدسم.
شرب الكثير من الماء بما يزيد عن لترين يومياً؛ لأنّ الماء يعمل على حرق الدهون.
التقليل من تناول الملح على الأطعمة، والابتعاد عن تناول المخلّلات؛ لأنّ الملح يعمل على تجمّع المياه في الجسم وتنفّخه وزيادة وزنه.
تناول الخضروات والفواكه بكثرة؛ لما تحويه من ألياف تجعل الشخص يشعر بالشبع لمدّةٍ طويلة، وبالتالي تقلّل كميّة الطعام الداخلة إلى الجسم، ممّا يؤدّي إلى حرق دهون أكثر.
ممارسة الرياضة؛ كالركض أو المشي لمدّة ساعة على الأقل، ويجب على الشخص الّذي يريد عمل رجيم وإنقاص وزنه أن يتحرّك باستمرار.
شرب أعشاب التخسيس على الريق؛ كالميرميّة، والزنجبيل، والشاي الأخضر، والبابونج، والزعتر، والنعناع، والأعشاب عُرفت منذ القدم بفوائدها في تخفيف الوزن؛ فبعض الأعشاب تعمل على تنظيم عمليّة الهضم، وتعطي شعوراً بالشبع، وبعضها تعمل على حرق الدهون المتراكمة.
دهن وتدليك الجسم ببعض الزيوت الطبيعيّة كزيت القرنفل، وزيت البرافين؛ فالزيوت قادرة على حرق الدهون.
استخدام أدوات عمل الرجيم؛ كحزام التنحيف، وشورت التنحيف الّذي يعمل بدوره على زيادة حرارة المنطقة الموضوع عليها، وبالتالي إذابة الدهون وخروجها على شكل عرق.
برنامج للرجيم
بعد اتّباع الخطوات المذكورة أعلاه يمكنك اتّباع برنامج الرجيم التالي:
عند الاستيقاظ يجب استبدال القهوة بمشروب الماء الدافئ مع الليمون.
وجبة الإفطار: تناول كوب عصير البرتقال، وحبّة بيض واحدة مسلوقة مع ربع رغيف خبز أسمر، بالإضافة إلى حبّة بندورة أو خيار.
وجبة الغداء: تناول شريحة من اللحم البقري الأحمر المسلوق (الّذي لا يحتوي على دهون)، وربع رغيف خبز أسمر، بالإضافة إلى صحن سلطة.
وجبة العشاء: تناول نصف قطعة دجاج منزوع الجلد، وربع رغيف خبز محمّص، وكوب من العصير أي نوع فواكه، وتناول بعض الخضار كالخس أو الجزر.
يتمّ الالتزام بالبرنامج طوال أيام الأسبوع، ويمكن التغيير ببعض الأصناف؛ كتناول السمك المشوي، وشوربة الخضار، وقطعة دجاج مسلوقة، وملفوف مسلوق، وبعض الأعشاب التي تساعد على التخلّص من الوزن الزائد كالبابونج والميرميّة، ويمكن شرب الشاي والقهوة، لكن دون إضافة السكّر.
B- الحصول على جسم رشيق ورياضي هو هدف كلّ شخص، وخاصّة في العصرالحالي الذي أصبح فيه المظهر الخارجيّ وطريقة اللباس من أهمّ الأمورالتي يتم التركيز عليها، والرجيم هو طريق يوصل الإنسان إلى هدفه المتعلق بمظهره وصحته ولكن الأمر ليسَ بتلك السهولة والبساطة بل يحتاج الإرادة والإصراروالعزيمة القوية التي تساعد الإنسان على التغلب على أهوائه وضعفه المتعلق بالطعام وتخلصه من الخمول والكسل.
تقوية الإرادة
حدد هدفك: إنّ تحديد هدف معيّن يجب الوصول إليه يساعد الإنسان على التركيز وإنجاز الأمر بسرعة ودقة أكبر، لهذا حدّد الوزن أو المقاييس التي تريد الوصول إليها ولتكن واضحة، حتى تستطيع الرجوع إليها وتذكرها في كل مرة تضعف همتك.
ممارسة التمارين الرياضية بجانب اتباع الرجيم، حيثُ إنّ هذا النظام يساعد على خسارة الوزن بطريقة أفضل وعندما يرى الشخص النتائج سترتفع همته وستتقوى إرادته؛ لأنّ العمل الجاد الذي يقوم به قد أدى إلى النتائج المطلوبة.
الابتعاد عن أماكن تواجد الطعام الضار والذي يؤدي إلى السمنة وكسرالرجيم، لأنّها سضعف همته، وأن يتخلّص من جميع أنواع الأطعمة الموجودة لديه في المنزل والتي لا يجب أن يتناولها خلال فترة الرجيم.
اتباع رجيم معتدل يحتوي على العناصراللازمة والتي يحتاجها الجسم والابتعاد عن أنواع الرجيم التي تتبع مبدأ الحرمان؛ لأنّه سيؤدي إلى نتائج عكسية فيما بعد، حيثُ أثبتت العديد من الدراسات أنّ الرجيم القائم على الحرمان يؤذي الجسد وأنّ الشخص الذي يفقد وزنه بشكل سريع يستعيد هذا الوزن بشكل سريع أيضاً.
التفاؤل والإيجابية وعدم الاستسلام.
علق صوراً لأشخاص ذوي أوزان مثالية بالنسبة لك في جميع أنحاء غرفتك، حتى تبقى همتك عالية في كل مرة تنظر إليها.
اتباع الرجيم مع أحد أفراد العائلة أوالأصدقاء وبهذه الطريقة سيشجع كل منكما الآخر ويذكره بالهدف باستمرار.
عليكَ أن تتذكر أنّ فقدان الوزن يحتاج لفترة طويلة نوعاً ما وأنّه لن يُحصل عليه خلال ليلة وضحاها.
تعرف على نوع جوعك، هل هو جوع جسدي حقيقي أم هو جوع عاطفي سببه الملل، والحزن، والاكتئاب، وإذا كان من النوع الثاني عليكَ القيام بتجاهله وشغل وقتك بأمور تحبّها مثل الهوايات أو إمضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة.
عدم تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز أو العمل على جهاز الحاسوب؛ لأنّ الكمية التي سيتمّ استهلاكها ستكون أكبر من الوضع الطبيعي نتيجة لعدم التركيز في الطعام.
الرجيم يحتاج إرادة قوية وهمة وعزيمة، ولكنه أمرٌ قابل للتحقيق مثله مثل الأمور الأخرى في الحياة والتي تتحقّق إن اتبع الشخص الطريق الصحيح وكان قوياً بما يكفي ليصل إلى هدفه.
يبحث الكثير من الناس على طرق جيّدة وفعّالة لتخفيف الوزن والتخلّص من الدهون، فالبعض يلجأ إلى اتباع نظام غذائيّ معيّن، والبعض يلجأ إلى ممارسة الرياضة بأنواعها المختلفة، ويلجأ كثير من الناس إلى رياضة المشي للتخلّص من الدهون والحصول على قوام ممشوق، ويعدّ المشي من أفضل الوسائل التي تساعد الشخص على حرق السعرات الحراريّة، وفيما يلي نصائح بسيطة سنقدّمها لممارسة مشي فعالة وأكثر فائدة
C- فوائد المشي للجسم
التخلص من الكولسترول.
التقليل من الضغط، والتخلّص من الضغوط النفسيّة وتهدئة الأعصاب.
تقوية الجسم، والقلب، والرئتين، وعضلات التنفّس، وتحسين الدورة الدموية.
التخلّص من آلام العضلات والمفصل؛ حيث إنّه مع المشي تتحرك المفاصل ويتخلّص الجسم من التصلّب.
الرشاقة والشعور بالنشاط: فممارسة هذه الرياضة تحافظ على نشاط الجسم وحيويته، وممارسة المشي باستمرار تساعد على تخفيف
الوزن، والتخلّص من الدهون السامة.
نصائح لحرق أكبر كمية دهون أثناء المشي
اختيار الوقت المناسب: أفضل وقت للمشي في الصباح الباكر؛ حيث يكون الهواء صافياً ونقياً، ويجب تجنّب المشي في ساعات الظهيرة؛ لأنّ التعرض لأشعة الشمس يكون خطراً.
التنفس المنتظم: يجب الحرص على أخذ نفس عميق خلال ممارسة رياضة المشي؛ فالنفس المنتظم يساعد على حرق أكبر قدر من الدهون.
المشي السريع: عند المشي لمدّة ساعة كاملة بشكل سريع، يتمّ حرق حوالي300 سعر حراري، ومن البديهي معرفة أنّه كلما مشينا عدد ساعات أكثر يتمّ حرق كميات أكبر من الدهون.
المواظبة والاستمرار في المشي: الاستمرار من أهمّ الأمور حتى نتخلّص من الدهون ونحصل على جسم رشيق وقوام مشدود.
ممارسات خاطئة في رياضة المشي
هناك أخطاء وسلوكيات شائعة يجب تجنّبها أثناء ممارسة المشي؛ حتى نحصل على أكبر قدر من الفائدة، ومن هذه الأخطاء ما يلي:
ممارسة المشي في الشوارع الملوّثة والمناطق الصناعية، يجب الحرص على المشي في الأماكن النظيفة لأنّ الرئتين تستنشقان الهواء.
المشي بعد تناول الطعام مباشرة، في هذه الحالة لا نحصل على الفائدة المرجوة من المشي لأنّ الجسم يكون مرهقاً، ولا يتم حرق
الدهون، ويفضّل المشي بعد تناول الطعام بساعتين على الأقلّ؛ لأن المشي كالدواء إذا تمّت ممارسته بالصورة الصحيحة نحصل على نتائج جيدة.
المشي لساعات طويلة عند المبتدئين، يجب التدرّج في المشي؛ لأن المشي لوقت طويل يؤدي إلى تعب الجسم وإرهاقه، والشعور بالجوع، وتناول وجبة كبيرة من الطعام، وفي هذه الحالة نكون قد ألحقنا الضرر بالجسم بدل الفائدة.
ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي لدى النساء، والمشي على مشط القدم.
