التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصة واقعية سعودية رومانسية “الحب الأول”



قصة واقعيه سعودية رومانسية “الحب الأول” 


كانت هناك فتاة سعودية تعيش بإحدى مدن المملكة العربية السعودية، كانت دائما ما تحلم بحب يملأ حياتها؛ وبيوم من الأيام دق جرس هاتفها فأجابت عليه، وإذا به صوت شاب يطلب منها أن تعطيه الفرصة من أجل أن يتقرب إليها، فغلقت هاتفها ولكنه مازال مصرا على التحدث إليها، فظل يتصل مرارا وتكرارا إلى أن أعطته الفرصة كاملة، ومن هنا بدأت قصتنا.



جذبها الشاب بكلامه الجميل وأسلوبه الراقي في الحوار ومناقشته لها في كافة الموضوعات المتعددة، فبدأت الفتاة بالإعجاب به، وأيقنت بداخلها أن الله استجاب لدعواتها أخيرا وأنعم عليها بالحب الذي لطالما انتظرته طويلا؛ وبيوم من الأيام اتصل الشاب على الفتاة ولكنها قد نسيت هاتفها بالمنزل قبل نزولها، فأجابت عليه والدتها وعرفت حقيقة أمر ابنتها.



وبمجرد وصول الفتاة واجهت الأم ابنتها بحقيقة أمرها، وأنها قد وضعت فيها ثقة عمياء فأني لها تخون ثقتها الغالية، فاعتذرت الفتاة عن فعلتها وصارحت والدتها بمدى حبها الشديد له، وأنها لن تستطيع التخلي عن حبها؛ وعندما يئست الأم من ابنتها أخبرت والدها بالمشكلة؛ حينها كان هناك شابا ذو خلق رفيع وتعليم عالي قد تقدم لطلب الفتاة من والدها، ولكن الوالد رأى ضرورة إتمام ابنته لدراستها حاليا فلم يذكره لها من الأساس، فوافق الأب على طلب الشاب المتقدم وأعلم ابنته بموعد زفافها دون أن يأخذ برأيها.



سقطت الفتاة مغشيا عليها، وهنا تزحزح قلب والدها من محله ولكنه كان يرى في ذلك مصلحتها في إبعادها عن شخص استباح حرمة منزله وآخر احترمها، فتمالك أعصابه وظل ثابتا على قراره الصارم؛ لم تجد الفتاة سبيلا في إقناع والدها إلا وسلكته ولكن دون جدوى، فاتصلت على الشاب تستنجد به حيث أنه لو تقدم لخطبتها يجوز أن يقتنع والدها بطلبه، ولكنه طلب منها ترك المنزل والفرار معه هاربة من أهلها، ولأنها شديدة الحب لوالدها لم ترد أن تلحق العار به فرفضت طلبه على الفور، وحينها اتضحت نوايا الشاب الخبيثة فهددها بأن يفضح أمرها.



أيقنت الفتاة بأن الشاب الذي أحبته “حب حياتها الأول” قد انخدعت فيه، فقررت أن تسير على خطى والدها وأن اختياره هو الاختيار الأمثل لها، فتزوجت من الشاب في الموعد المحدد مسبقا، وأعرضت عن الشاب الذي أحبته وبالرغم من كافة اتصالاته المتعددة إلا أنها لم تجب عليه، وعوضها الله بحب حقيقي ملأ حياتها فتناست به كل ما حدث معها؛ وبعد عام من زواجها رزقها الله بطفلة فائقة الجمال؛ ووجدت نفسها تدريجيا تحب زوجها الذي أعطاها اسمه وراعى فيها الله وأعطاها الحب والأمان. . .

.

النهاية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصة انا لست سندريلا

قصة انا لست سندريلا كنت أعيش في ساحة للمقطورات وهي المنازل المتنقلة ، مشهورة في الولايات المتحدة الأمريكية ، كانت الساحة التي أسكن بها يوجد فيها أربعة أو خمسة أسر بخلاف أسرتنا ، وكانت أسرتي عبارة عن جدي وجدتي وشقيقتي الصغرى وأنا . في أحد الأيام انتقل إلى المقطورة المجاورة لنا رجل يدعى جون ، لم يكن جدي شخص اجتماعي ، ولم يكن هناك الكثير من الناس للتعامل معه في المكان الذي نعيش فيه ، ولذا سرعان ما أصبح هو وجون أصدقاء . لم أكن أحب جون أبدًا ، فقد كان ينظر إلي بطريقة غريبة ومريبة ، وكان دائمًا رائحته تشبه رائحة الخمر ، كان يقترب مني كثيرًا حين يتحدث إلي ، وأحيانًا كنت أجده يضع يده على ظهري أو كتفي ، كنت حينها في التاسعة من عمري . في أحد الأيام أخبرني أنا وشقيقتي أن أحد القطط التي يربيها أنجبت العديد من القطط ، وأن جدي قد سمح لنا أن نذهب إلى مقطورته لكي نرى هذه القطط ونلعب معها ، فذهبت أنا وشقيقتي إلى هناك ، وبالفعل كانت القطط رائعة الجمال ، كان هناك واحدة تشبه النمر ، وأطلقنا عليها أسم ريسي بيسي . كانت شقيقتي الصغرى مشغولة بأحد القطط حين أتى جون وجلس بجواري على الأريكة ، وحينها وضع يده على...

رواية حب في المدرسة

رواية حب في المدرسة   بفترة الإعدادية جمع فصل دراسي بين فتاة جميلة وشاب يحمل صفات الجمال والأناقة، يعتبر رمزا ومثالا يُحتذى به بين قرنائه؛ كان الشاب يكن للفتاة كل مشاعر الحب التي تكشف عن حقيقتها عيونه بنظراتها للفتاة، كل من بالفصل كان يعلم الأمر إلا الفتاة التي لطالما حاولت الهرب من نظراته التي كالسهام تثقب القلب مباشرة؛ يُظهر لها دائما الاهتمام دونا عن بقية من بالفصل، يُحضر لها كتبا تساعدها دون مقابل، يُعتبر هو المسئول عنها بكافة الأشياء حتى إذا رأوها حزينة سأله الجميع لكي يخفف عنها حزنها، لقد كانت ودودة ومحبوبة من الكل لحسن أخلاقها وتصرفاتها السامية. وبيوم من الأيام قرر والد الشاب الالتحاق بوظيفة أسمى من وظيفته الحالية والتي سيترتب عليها تغيير مكان سكنه، فكان قرار صادم للشاب إذ أنه سيبعد كل البعد عن حبيبته، فذهب إلى المدرسة لآخر يوم له قبل نقل أوراقه منها، فكانت عيناه مليئة بالحزن الدفين؛ ولأول مرة تقترب منه الفتاة لتسأله عما يحزنه كل هذا الحزن الذي لم تشهده من قبل، فأجابها بأنه يتوجب عليه الرحيل مع والده وأسرته، وأنه لن يتمكن من رؤية ابتسامتها البريئة التي تعود عليها كل يوم...

قصة عندما تزوجت اختي الصغرى

اختي الصغرى نعيش في مجتمع به من العادات والتقاليد ما هو واجب ولا غنى عنه ، وما هو دارج ولا صحة فيه ومن العادات الدارجة التي قد لا تمت للصحيح بصلة عادة زواج الأخت الكبرى قبل الصغرى ، لقد تربينا على أن زواج الصغرى قد يفسد الأمر على الكبرى ، نسينا أن الزواج قسمة قسمها الله ونصيب وزعه على عباده في الأرض . لنا في هذه القصة عبرة وعظة فهي تبعث الأمل في النفس ، وتوضح عظمة الاستغفار وقدرته على صنع المعجزات وكيف يمكن أن يتحول الإنسان من لا شيء إلى كل شيء إذا اقترب من الله ونقى سريرته ، تحكي لين قصتها وتقول : ولدت في أسرة كنت فيها أكبر الأولاد والبنات ، درست وتخرجت من المدرسة الثانوية ولكن لسوء الحظ لم يرزقني الله بمجموع كبير رغم أني على قدر كبير من الذكاء ، وهكذا ضاع حلمي في أن أصبح طبيبة ولكن قدر الله وما شاء فعل . بعدها جلست في البيت مثل أي بنت أحلم بالفارس المنتظر الذي يأتي على جواده الأبيض لكي يأخذنني بعيدًا ، ولكن مرت السنوات واحدة تلو الأخر وكل من يجيء لخطبتي يذهب بلا رجعة ، تزوجت صديقاتي وصرت الوحيدة فيهن التي لم تتزوج ، فتنكرن لي وابتعدن بسبب مشاكل الحياة وإنجاب الأطفال . لازمت غرفتي شهر...